الجمعة، 6 أبريل، 2012

نبذه عن الاسعافات الاوليه

هنا يمكن أن نعرف الإسعافات الأولية بأنها:
[ هي تقديم المساعدة والمعاونة للمصاب أو المريض ويحاول المسعف المصاب أن يحافظ على حياة المصاب ويحد من خطورته الإصابة أو تفاقم حالة المصاب حتى يصل الطبيب أو إلى أن يتم نقل المصاب إلى أقرب وحدة صحية أو مستشفي ].
والإسعافات الأولية هي [ تقديم المساعدة الفورية إلى الشخص المصاب بحادث طارئ أو مرض مفاجئ وغيرها لغرض تخفيف لضرر أو إنقاذ الحياة حتى ينقل إلى المستشفي أو يصل الطبيب ] س / لماذا الإسعافات الأولية ؟إن الإهمال وعدم الانتباه واللامبالاة أحياناً يؤدي إلى العديد من المخاطر والإصابات المختلفة قد تكون بسيطة وقد تؤدي به إلى مشاكل مزمنة ..... فكان لابد من وجود طريقة نستطيع من خلالها إنقاذ الموقف المفاجئ لحادث معين وهي الإسعاف الأولي فكان الهدف منه:1. انخفاض على حياة المصاب.2. تخفيف الآلام للمصاب.3. العمل على عدم تدهور حالة المصاب على ما هو عليه.4. العمل على نقل المصاب بسرعة وآمان إلى المستشفي لتقديم الخدمات الطبية اللازمة في الوقت المناسب.مواصفات ومميزات المسعف:الإنسان الذي سيقوم بتقديم المساعدة للمصاب ويعمل على نقله إلى المستشفي يتميز بصفات معينة هي:1. المسعف يتميز بدقة الملاحظة تبيين الأسباب وعلامات الإصابة.2. أن يكون المسعف نبيهاً ويتعرف على أعراض الإصابة ويميز بين الإصابات.3. أن يكون المسعف مدبراً يستطيع الاستعانة بكل ما هو حوله ويمكن استعماله في صالح المصاب.4. أن يكون مميزاً يستطيع تقدير الإصابة.5. أن تتميز بالشجاعة ولا يتقزز من الإصابة.واجبات المسعف:للمسعف مجموعة مميزات ومواصفات تميز بها بعد اطلاعه على المبادئ العامة للإسعافات الأولية وله عدة واجبات نذكر منها:1. أن يكون المسعف ملماً بمبادئ الإسعافات الأولى من معالجة فورية ونقل المصاب وتقدير الكسور وخطورتها وحروق وغيرها.2. أن يكون المسعف هادئاً واثقاً من نفسه وأن يقوم برفع معنويات المصاب إلى أن يقوم له المساعدة.3. أن يعطي العلامات الحيوية من تنفس ونبض الأهمية الأولى في الإسعاف.4. أن يعمل بسرعة على إيقاف النزيف في حالة وجوده.5. أن يقدم الإسعاف للمريض في مكانة دون تحريكه إلا إذا كان نقله ضرورياً.6. أن لا يحرك العظام المكسورة " خاصة العمود الفقري ".7. أن يفحص المريض برفق وإذا تقيأ يدار رأسه إلى أحد الجانبين.8. أن يمنع المصاب من أي شراب أو طعام قبل وصوله إلى المستشفي.صندوق الإسعافات الأولية:صندوق الإسعافات الأولية هو عبارة عن صندوق به بعض الأدوات والمواد الطبية التي تستخدمها في الإسعافات الأولية في حالة الإصابات المختلفة في كل مكان.وهذا الصندوق يعتبر وجوده مهم جداً سوءا في المنزل أو المدرسة أو المصنع أو الشركة أو أي مؤسسة يتواجد فيها الناس لتقديم خدمة معينة.محتويات صندوق الإسعافات الأولية:يحتوي هذا الصندوق على عدة مواد وأدوات ومطهرات نذكر منها:1. القطن الطبي قطع كبيرة وصغيرة معقمة.2. شاش معقم لعمل ضمادات بأنواعها المختلفة.3. ملقاط، مقص أربطة " لقطع الأربطة "4. زجاجة تحتوي على مواد مطهرة لتطهير الجروح مثل " الميكروكروم " صبغة اليود والكحول ديتول ليزل ".5. فازلين ومرهم للحروق.6. جبائر كافة الأطوال والأحجام.7. مقياس لدرجة الحرارة " ترمومتر " خافض اللسان.8. أنبوب مطاطي لوقف النزيف.الإصابات الشائعة:1. النزيف.2. الجروح.3. الحروق.4. الكسور.5. ضربة شمس.6. الغرق.7. لدغ الحشرات.العلامات الحيوية:الحرارة – النبض – التنفس - ضغط الدم.الهدف من أخذا العلامات الحيوية:في نهاية هذا الدرس يكون الدارس قادر على:1. معرفة العلامات الحيوية.2. تسمية أماكن أخذ الحرارة والنبض.3. معرفة متوسط درجة الحرارة الطبيعية والنبض والتنفس.4. معرفة العوامل التي تؤثر على درجة الحرارة.5. معرفة ضغط الدم والعوامل المؤثرة عليه.6. إدراك أسباب ارتفاع وانخفاض ضغط الدم.المقدمة:تعد ملاحظة درجة الحرارة والنبض والتنفس وقياس ضغط الدم من المؤشرات الهامة لحالة المريض.فملاحظة هذه القياسات بانتظام تعطي مؤشراً لظهور بعض المضعفات.فعندما يكون الإنسان في حالة صحية طبيعية تجد أن العلامات الحيوية الثلاثة ثابتة تقريباً عند قياسها وعند حدوث أي تغير بالجسم ينتج عنه تغير في هذه العلامات ويعتبر ذلك من الأعراض المهمة التي تساعد على تشخيص المرض.لذلك تجد أن العلامات الحيوية متصلة ببعضها البعض اتصالاً وثيقاً وكلا واحدة منها تؤثر على الآخر.أولاً درجة الحرارة:للإنسان درجة حرارة ثابتة لا تتغير إلا في بعض الظروف أو الأمراض مثل الحميات، لا تتأثر حرارة جسم الإنسان بتغير حرارة الجو، سواء كان بارداً أو حاراً، فعندما ترتفع حرارة جسم الإنسان يفقد جسمه الحرارة عن طريق الجلد بالإشعاع والعرق، وعندما يبرد يكتشف الحرارة عن طريق الارتعاش.الحرارة الجسم هي نتاج تفاعلات كيميائية تتم داخل الخلايا والعضلات ثم يتم توزيعها إلى الجسم لجميع أجزائه بواسطة الدم، وإن درجة الحرارة المتراكمة ترتفع إلى جو كبير مما يؤدي إلى الوفاة.تعريف درجة الحرارة:" هي درجة الحرارة التي يحتفظ بها الجسم ودرجة الحرارة الطبيعية هي نتيجة التوازن بين الحرارة المفقودة والمكتسبة أو هي نتاج تفاعلات كيميائية تتم داخل الخلايا والعضلات ثم يتم توزيعها إلي جميع أعضاء الجسم بواسطة الدم "درجة حرارة الإنسان العادية ثابتة ويضبط هذا الثبوت مركز التنظيم الحراري الذي يوجد في المخ الأوسط وهي تتراوح بين 37 – 37.4 مo  .قياس درجة الحرارة:تقاس درجة الحرارة بمقياس الحرارة (الترمومتر الطبي) وهو مقسم إلى درجات مئوية حسب مقياس (سيليس) ويتكون الترمومتر " من أنبوبة زجاجية تحتوي على مستودع للزئبق فوقه اختناق، فلا يسمح للزئبق بالعودة بسرعة اتجاه المستودع "وتوجد أنوع عديدة لموازين الحرارة الطبية منها:1. ترمومتر (الطبي – سيلسيس) لأخذ الحرارة من الفم والشرج.2. ترمومتر (فهرنهايت) لأخذ الحرارة من الفم والشرج.3. الترمومتر الالكتروني لأخذ الحرارة من الفم.4. الترمومتر للاستعمال الواحد (شريط جبهي).درجات الحمى (السخونة):1. الحمى العادية: تكون فيها درجة الحرارة ما بين 37 – 37.4 مo .2. الحمى المرتفعة، وتكون فيها درجة الحرارة ما بين 38 – 41.5 مo .3. الحمى فوق المرتفعة: تكون فيها درجة الحرارة فوق 14.6مo .أنواع الحمى: 1. الحمى دائمة: تكون درجة حرارة الجسم فيها ثابتة تقريباً طول مدة المرض أي مستمرة.2. الحمى متذبذبة: تكون درجة الحرارة الجسم مرتفع وتنخفض ولكن لا تعود للمعدل الطبيعي.3. الحمى المتقطعة: أحياناً تكون حرارة الجسم مرتفعة لبضع ساعات، ثم تهبط إلى الحد الطبيعي أو أقل، ثم تعود للارتفاع مرة أخري في اليوم الثاني أو الثالث.تسجيل الحرارة:تسجل الحرارة المقروءة على نموذج خاص يسمي نموذج الحرارة وهذا مقسم إلى خانات، كل خانة للساعة التي تؤخذ فيها الحرارة فتوضع نقطة في الخانة المطابقة للوقت محاذية درجة الحرارة المقروءة، ثم توصل النقط ببعضها بخط رفيع، وهكذا بفعل كل يوم وبذلك يمكن التعرف على تكور إصابة المريض بالحمى.العوامل التي تسبب زيادة درجة حرارة الجسم:1. التمرينات الرياضية. 2. الانفعالات النفسية.3. القلق والاضطرابات النفسية.4. زيادة حرارة الجو والتعرض لها فترة طويلة.5. تزداد درجة الحرارة خلال منتصف العادة الشهرية في النساء.6. تسمم الدم والالتهابات الجرثومية والأمراض المعدية.أماكن أخذ الحرارة:1. الفم.2. الإبط.3. الحفرة الإربية.4. الشرج.5. المهبل.تزيد درجة حرارة الشرج نصف درجة مئوية عن الفم، وتقل درجة حرارة الإبط بدرجة مئوية كاملة عن درجة حرارة الفم.يجب أن يكون لكل مريض ترمومتر خاص به.وعندما يغادر المريض المستشفي يعقم الترمومتر وذلك بغمره في محلول كحول (70%) ويؤخذ منه (99سم) ويضاف إليه (2سم) من محلول البياتادين.قبل قياس الحرارة يجب التأكد من أن المريض لم يتناول مشروبات ساخنة أو كان يدخن لان ذلك قد يعطي قراءة خاطئة.أ) أخذ الحرارة من الفم .الأدوات:1. ترمومتر.2. حوض كلوي لوضع القطن " المستعمل ".3. وعاء به قطن إسفنجي جاف ونظيف.4. وعاء به قطن إسفنجي مبلل بمحلول صابون.5. وعاء به كحول (70% + بيتادين) به موازين حرارة.استعماله أو محلول بيتوداين + كحول.ب) أخذ الحرارة من الشرج:الأدوات: مثل الأدوات المطلوبة لأخذ الحرارة من الفم مع إضافة:1. ترمومتر شرجي (وهو عبارة عن ترمومتر مستودعه أكبر من المستودع العادي وملون.2. مادة زيتية (فازلين أو زيت) في وعاء صغير.الطريقة: كما هو متبع في طريقة أخذ الحرارة من الفم.1. امسحي الترمومتر بالمادة الزيتية (كالفازلين) لتجنب تهيج الشرج من احتكاك الترمومتر.2. ضعي المريض على جانبه.3. افرشي تحت المريض المشمع والمنشف لوقاية الفراش وراحة المريض.4. ادخلي مستودع الترمومتر برفق في الشرج في اتجاه أمامي علوي لا يتعدى أكثر من 4 سم بعد إبعاد الآليتين عن بعضهما برفق.5. اتركي الزئبق مدة دقيقة، مع إمساكه طول المدة، لتجنب كسر الترمومتر وإحداث ضرر للمريض ثم أكملي الخطوات كما هو مدون في أخذ درجة الحرارة من الفم مع التأكد من نظافة الترمومتر من البراز ثم دوني أمام الحرارة أنها أخذت من الشرج وثم يغسل الترمومتر بالماء والصابون.خطوات العمل:الطريقة:1. اغسلي يديك لمنع العدوي.2. اشرحي للمريض العمل الذي ستقومين به للحصول على تعاونه.3. احضري صينية الحرارة المجهزة بجانب سرير المريض توفيراً للوقت والجهد.4. ارفعي الترمومتر من الماء.5. امسكي الترمومتر من جهة الزجاج تجنباً لتلوث مستودع الزئبق الذي يدخل من فم المريض.6. امسحيه من الماء بقطنة جافة.7. هزي للترمومتر إلى أن ينخفض الزئبق إلى درجة (35 مo ) هزيه بحركة من الرسغ كما لو أنك تنظرين ماء من يدك.8. ضعي الترمومتر تحت لسان المريض، واطلبي من المريض غلق فمه وأن يضغط على الترمومتر بشفتيه لا بأسنانه.9. اتركي الترمومتر في فم المريض مدة (3) دقائق، وينصح المريض بعدم الكلام.10. ارفعي الترمومتر من فم المريض، وامسكيه من المؤخرة دون لمس المستودع تجنباً للتلوث، كذلك للتأثير على قراءة الترمومتر بلمس المستودع.11. اقرئي الترمومتر بوضعه في مستوي العين.12. دوني درجة الحرارة في ورقة الملاحظة الخاصة بالمريض.13. امسحي الترمومتر بقطعة قطن مبللة بمحلول الصابون من المؤخرة إلى المستودع في حركة دائرية، واجعلي يدك فوق الحوض الكلوي، أو كبس الورق المعد لذلك لمنع التلوث.14. هزي الترمومتر ثم ضعيه في محلول مطهر مدة لا تقل عن 3 دقائق قبل استعماله، أو محلول بيتوداين + كحول.دواعي أخذ الحرارة من الشرج:1. يستعمل في حالات الغيبوبة.2. يستعمل لأخذ حرارة الأطفال.3. يستعمل في حالة طلب قراءة دقيقة.4. حالات الحمى عندما تصطك الأسنان.ج) أخذ الحرارة من تحت الابط:تستعمل هذه الطريقة في حالة صعوبة أخذ الحرارة من الفم أو الشرج، والأدوات مثل الأدوات المستعملة في طريقة أخذ الحرارة من الفم.الطريقة:1. كما متبع في طريقة أخذ الحرارة من الفم.2. جففي تحت الإبط بقطنه، جافة وحاولي جعل الفراغ تحت الإبط مغلقاً قدر الإمكان لدقة أخذ الحرارة.3. ضعي مستودع الترمومتر تحت الإبط، مع ملاحظة ضغط المريض على الترمومتر بذراعه على جسمه، ووضع كفه على كتفه الآخر. قد يحتاج المريض لمساعدتك لحفظ يده في مكانها.4. اتركي الترمومتر مدة 5 دقائق.5. نظفي الترمومتر كما هو متبع في طريقة الفم.6. دوني في نموذج المريض أمام الحرارة أنها أخذت مت تحت الإبط.د) أخذ الحرارة من الحفرة الاربية:تتبع نفس الطريقة عند أخذ الحرارة من تحت الإبط.ثانياً: النبض:تعريفه:هو عبارة عن موجه ضغط تنتقل عبر الشرايين نتيجة ازدياد حجم الدم المتدفق في الشرايين، بواسطة انقباض عضلة البطن الأيسر للقلب في كل دقة من دقات القلب.معدلات النبض:1. النبض الطبيعي البالغ هو من 62 – 80 دقة في الدقيقة.2. النبض الطبيعي للطفل حديث الولادة يتراوح بين 120 – 140 دقة في الدقيقة.3. النبض الطبيعي أثناء السنوات الأولى يتراوح بين 110 – 120 دقة في الدقيقة.العوامل التي تؤثر في اختلاف النبض:1. السن.  2. الجنس.    3. الرياضة.   4. الطعام.        5. وضع الشخص    6. الاضطراب الذهني والعقلي والانفعالات والخوف وغيره.7. عند ارتفاع درجة الحرارة تؤثر في ارتفاع النبض وسرعته.8. بعض الأدوية.9. بعض الأمراض مثل ( أمراض القلب ).خواص النبض:1. الإيقاع: يجب أن يكون دائماً منتظم الدقات، بحيث تكون قوتها ثابتة، وتفصل بينها فترات زمنية متساوية أيضاً.2. الحجم: حجم كمية الدم المتدفقة في الأوعية الدموية، ففي النزيف مثلاً يوصف النبض بأنه ضعيف.3. القوة: عادة يكون قوياً في الطفولة، وبمرور السن تقل قوته (وتقاس قوته النبض بأنها عالية أو منخفضة).ثالثاً: التنفس دخوله من الأنف والبلعوم – الحنجرة – القصبة الهوائية وتتفرع إلى شعبتين، ثم ينتهي إلى الحويصلات الهوائية داخل الرئتين، وعملية التنفس هي حركة إرادية ولفترة بسيطة يكون التنفس منظماً، ويمكن التحكم فيه عند التكلم وغيره والتنفس يتكون من ثلاث مراحل هي: الشهيق والزفير وفترة سكون بينهما:التنفس الطبيعي:يختلف باختلاف السن ويبلغ معدل التنفس الطبيعي للإنسان حوالي 20 مرة في الدقيقة.1.    بعد الولادة يتراوح بين 30 – 40 مرة في الدقيقة.2.    في السنة الأولي يتراوح بين 26 – 30 مرة في الدقيقة.3.    في السنة الثانية يتراوح بين 20 – 26 مرة في الدقيقة.4.    في سن المراهقة يتراوح بين 20 – 26 مرة في الدقيقة.5.    في الشخص البالغ يتراوح بين  16 – 20 مرة في الدقيقة.6.    في منتصف العمر يتراوح بين 14 - 16 مرة في الدقيقة.7.    في الشيخوخة يتراوح بين 14 – 16 مرة في الدقيقة.قياس معدل التنفس:يقاس معدل التنفس بعد قياس النبض مباشرة، ولا تترك الممرضة يد المريض، حيث إن المريض إذا شعر بالممرضة تعد عليه أنفاسه سوف يزيد معدل تنفسه، ولكنه إذا استمرت في مسك معصم المريض فسيعتقد أن الممرضة لا زالت تقيس نبضة، وبالتالي يسهل عليها ملاحظة حركات التنفس وعدها بدقة،  ويجب أيضاً ملاحظة عمق التنفس وتساوي حركة جانبي الصدر، وشكل التنفس إن كان طبيعياً حيث يتمدد القفص الصدري بانتظام أو يكون بطيئاً كما يحدث في حالات النزيف بالمخ أو الاحتضار، أو سريعاً كما يحدث في أمراض الرئتين وبعد مجهود جسماني.طريقة قياس النبض والتنفس:الادوات:1) ساعة بعقرب ثواني.الخطوات:1.    اغسلي يديك واجعلي المريض مستريحاً في حالة استرخاء لامكان قياس النبض بدقة.2.    اجعلي المريض مستريحاً على السرير، أو جالساً على كرسي، مع وضع اليد على يد الكرسي أو السرير.3.    ضعي ثلاثة أصابع على الشريان الكعبري من جانب إصبع الإبهام للمريض، ويجب عدم استعمال الإبهام لجس ضربات النبض.4.    استعملي الضغط المناسب لجس ضربات النبض.5.    لا حظي الخواص العاملة للنبض، ثم جسي عند الضربات لمدة دقيقة واحدة أثناء وجود إصبعك على رسغ المريض، وبعد الانتهاء من عد النبض، عدي ارتفاع وانخفاض صدر المريض لمدة دقيقة لقياس التنفس، كل ارتفاع وانخفاض للصدر أو البطن يحتسب تنفس.رابعاً: ضغط الدم تعريفه: هو ضغط تيار الدم على جدار الشرايين أو الأوعية الدموية عن مرور الدم فيها مسببا تمددها، يتراوح بين حدين.1.    حد أعلى ويسمي الضغط الانقباضي ويبلغ 120 مللتراً زئبقي في الحالات الطبيعية كالراحة النفسية والجسمية وهي تمثل فتحة التيار الكبري.2.    الحد الأدنى ويسمي الضغط الانبساطي أو الارتخائي ويبلغ 80 مللتراً زئبقي وهي تمثل ضغط التيار الصغرى (120/80)الأدوات اللازمة لقياس ضغط الدم:1.    جهاز قياس ضغط الدم.2.    سماعة طبية 3.    نموذج تسجيل قراءة ضغط الدم، وقلم.وصف جهاز ضغط الدم:يتكون جهاز الضغط من حقيبة مطاطية قائمة الزاوية قابلة للنفخ مغطاة بقطعة من القماش طويلة يمكن لفها حول ذراع المريض، وغير قابلة للتمدد، مقياس زئبقي (مانومتر زجاجي مدرج) متصل بالحقيبة بواسطة أنبوبة مطاطية من جهة ومن الجهة الأخرى ببصلة الذراع تستخدم كمضخة هوائية عند الضغط عليها لنفخ الحقيبة التي تعمل كرباط حول الذراع صمام يوجد على البصلة ويسمح للهواء بالخروجمن الحقيبة بالتدريج حتى يمكن قراء ة الضغط.أنواع مقاييس ضغط الدم منها: 1.    جهاز الضغط الهوائي.2.    جهاز الضغط الالكتروني.طريقة قياس ضغط الدم:                   1.    لقياس ضغط الدم يطلب من المريض الاضطجاع على سريره في وضعية مريحة. 2.    يرفع كم أحد ذراعيه إلى أعلى، ثم تقوم الممرضة بجس نبض الشريان العضدي في الذراع المكشوف.3.    للتأكد من سلامة الشريان وقوته، ثم يلف المطاط حول العضد ويثبت في مكانه وبعدها يغلق الصمام وتنفخ الهواء في المطاط بضغطها على البصلة حتى يزول النبض الكعبري.4.    توضع طبلة السماعة الطبية فوق الشريان العضدي قرب ثنية المرفق الجهة الأنسية وإلى أعلى قليلاً.5.    تسمع الممرضة بواسطة السماعة إلى نبض الشريان العضدي الذي توقف نتيجة ضغط المطاط الممتلئ بالهواء.6.    تبدأ الممرضة بعد ذلك بتفريغ الهواء من المطاط تدريجياً بفتح صمام الهواء حتى تسمع النبض لأول مرة فتقرأ مقدار رقم الضغط في الجهاز ويكون ذلك الضغط الانبساطي أو الحد الأعلى.7.    ثم تتابع إفراغ الهواء والسمع إلى النبض حتى ينقطع أو يتوقف النبض تماماً وعندها تقرأ مقدار رقم الضغط في الجهاز ويكون ذلك الحد الأدني وهو الضغط الانبساطي.8.    بعد الانتهاء من عملية قياس الضغط تفك الحقيبة من حول ذراع المريض ويعاد لفها لتصبح جاهزة للاستعمال من جديد.9.    سجل الوقت والتاريخ ويسجل قراءة الضغط باللون الاحمر عادة على شكل علامتين يربط بينهما خط أحمر متقطع في ملف المريض بالنموذج الخاص بذلك.العوامل المؤثرة على ضغط الدم:1.    العمر.                        4. الرياضة.2.    الجنس.                    5. الانفعالات.3.    الوزن.                        6. النوم.أ) أسباب ارتفاع ضغط الدم:1.    أساسي ويشكل حوالي 90% من أسباب ارتفاع ضغط الدم، وسببه غير معروف، فقد يسند إلى أسباب وراثية، البدانة، التدخين، عوامل نفسية، الإدمان على الكحول.2.    أسباب ثانوية التهاب الكلى، أورام الكلى، أورام الدماغ، وأمراض الغدد الصماء وغيره.ب) أسباب انخفاض الضغط الدم:هناك اسباب عديدة لانخفاض ضغط الدم، كالجفاف أو القي أو الحروق والنزيف والحمى الرثوية والجلطة الرئوية أو التخدير أو نقص التغذية وغيره ومن أهم الأسباب في هبوط ضغط الدم الحاد الصدمة الناتجة عن عدم كفاية الدورة الدموية للأسباب المذكورة سابقاً.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق